حسن حسن زاده آملى

81

مجموعه مقالات (فارسى)

باقى و دائم‌اند « . . . فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ » « 53 » لذا انسان كامل كه مظهر اتمّ و اكمل اين اسم شريف است ، صاحب ولايت كليه است ، كه مىتواند باذن اللّه تعالى در مادهء كائنات تصرف كند و قواى ارضيّه و سماويّه را در تحت تصرف خويش درآورد ، حكم او در صورت و هيولاى عالم طبيعت نافذ و مجرى است ، و هيولاى عنصرى ، بر حسب ارادهء او خلع صورتى و لبس صورت جديد مىنمايد ، مانند عصاى حضرت موسى كليم « ع » كه صورت جمادى را بر حسب اراده‌اش خلع نموده و صورت حيوانيّه بر آن پوشانيده است ، « فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ » « 54 » و همهء معجزات و كرامات و خوارق عادات از اين قبيل‌اند كه به اراده كمّل به اذن اللّه صورت گرفته‌اند ، كه در حقيقت فعل و ايجاد و تأثير و تسخير از خداوند متعال است ، هرچند كه به ظاهر منسوب به مظاهر است ، « . . . سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ ، وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها » . « 55 » اين اذن اللّه ، اذن قولى نيست ، بلكه اذن تكوينى منشعب از ولايت كليّه مطلقه الهيّه است « . . . وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي ، وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ، وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي » . « 56 » اين ولايت كه اقتدار نفس بر تصرّف در مادهء كائنات است ولايت تكوينى است نه تشريعى ، چه ولايت تشريعى خاصّ واجب الوجود است كه شارع و مشرّع است ، و براى عبادش شريعت و آئين قرار مىدهد جز او كسى حق تشريع شريعت را ندارد و گرنه ظالم است ، « ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ

--> ( 53 ) . سوره يوسف / 102 . ( 54 ) . سوره اعراف / 108 . ( 55 ) . سوره انبياء / 82 - 79 . ( 56 ) . سوره مائده / 111 .